التأهيل الاجتماعي

يعد التأهيل الاجتماعي غاية برامج التأهيل الأخرى لكونه يعمل على استثمار مخرجات البرامج وتوظيفها في عملية الدمج الاجتماعي للفرد من ذوي الحاجات الخاصة ويتخذ من الدراسات الاجتماعية وسيلة لتحديد إمكانات الحالة ومدى استفادتها من الخدمات المقدمة لغاية الدمج .

يقوم قسم التأهيل الاجتماعي برسم خطط المتابعة مع الأسر وزيادة تفاعلها مع البرامج والخطط ووضع الحلول لتذليل العقبات الاجتماعية التي تعترض الحالة والأسرة كما يحدد إمكانات الأسرة ومستويات المعيشة والظروف الاجتماعية التي تحيط بالحالة.

يتخذ التأهيل الاجتماعي عدد من البرامج كوسائل لبلوغ غاياته من أبرزها إجراء البحث الاجتماعي والزيارات المنزلية وتنفيذ برامج الدمج وفتح قنوات التواصل مع المؤسسات التي تقدم الخدمات الرديفة كبرامج الدعم الاقتصادي للأسر وبرامج رعاية الأيتام وصناديق الإقراض ومؤسسات دعم الأفراد لغايات التأهيل الاجتماعي كالزواج والعمل وغيرها .

وتتسم طبيعة عمل الباحث الاجتماعي بالخصوصية لكونه المطلع على العديد من خصوصيات الأسر لذا في الغالب يقود فريق دراسة الحالة وفريق الزيارات المنزلية ويعمل على توفير المعلومات الضرورية للمختصين .

والتأهيل الاجتماعي يعتبر من الخدمات الضرورية والذي يتسم بطابع وقائي وعلاجي وتأهيلي ويعمل جنبا إلى جنب مع الأقسام والبرامج الأخرى وفي مقدمتها برنامج التشخيص .

كما يساهم بشكل فاعل في برامج التدريب والتطوير والدراسات والأبحاث العلمية والإصدارات.

 

أهداف قسم التأهيل الاجتماعي

 

1-    إجراء الدراسات الاجتماعية لطالبي الخدمة ومتابعة فتح الملف.

2-    المساهمة في زيادة التواصل والتفاعل بين الأسرة والمركز .

3-    تحديد الاحتياجات الاجتماعية للأسرة والمساهمة في وضع الحلول لها .

4-    إيجاد فرص المشاركة لذوي الحاجات الخاصة في المناسبات العامة والنشاطات المجتمعية.

5- توفير قواعد البيانات للمختصين ولإدارة المركز عن الحالات ومؤسسات المجتمع التي تقدم الخدمات الأخرى.

6-    رسم برامج التوجيه المهني وفتح قنوات مع المؤسسات التي يمكن أن تتبنى توظيف الخريجين.

7-    الأشراف على نادي الدمج الذي يتبناه قسم التأهيل الاجتماعي .

 

مبررات قسم التأهيل الاجتماعي

 

 

1-     ندرة البرامج الاجتماعية المتكاملة في المؤسسات التي تقدم الخدمة لفئة ذوي الحاجات الخاصة في المحافظة والمنطقة.

2-     حاجة المركز لاستثمار مخرجات برامج التأهيل بشكل فاعل .

3-  تقديم الخدمة للفئات غير المخدومة لمن تزيد أعمارهم عن 25 عاما خاصة نواتج حوادث السير والعوامل البيئية الأخرى.

4-  حاجة أسر ذوي الحاجات الخاصة إلى برامج الدعم الاجتماعي لكون الإعاقة تعد من أبرز المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات البشرية.

 توفر برامج التأهيل المهني في مركز الجفالي للرعاية والتأهيل والتي تستند إلى خطط قسم التأهيل الاجتماعي في التوجيه والإرشاد.

التاهيل الاجتماعي

يعد التأهيل الاجتماعي غاية برامج التأهيل الأخرى لكونه يعمل على استثمار مخرجات البرامج وتوظيفها في عملية الدمج الاجتماعي للفرد ويتخذ من الدراسات الاجتماعية وسيلة لتحديد إمكانات الحالة ومدى استفادتها من الخدمات المقدمة لغاية الدمج .

يقوم قسم التأهيل الاجتماعي برسم خطط المتابعة مع الأسر وزيادة تفاعلها مع البرامج والخطط ووضع الحلول لتذليل العقبات الاجتماعية التي تعترض الحالة والأسرة كما يحدد إمكانات الأسرة ومستويات المعيشة والظروف الاجتماعية التي تحيط بالحالة.

يتخذ التأهيل الاجتماعي عدد من البرامج كوسائل لبلوغ غاياته من أبرزها إجراء البحث الاجتماعي والزيارات المنزلية وتنفيذ برامج الدمج وفتح قنوات التواصل مع المؤسسات التي تقدم الخدمات الرديفة

كما يساهم بشكل فاعل في برامج التدريب والتطوير والدراسات والأبحاث العلمية والإصدارات

: شركاء النجاح