التأهيل التربوي

يشكل التأهيل التربوي (التربية الخاصة )  جزءا هاما من البرنامج الشمولي الذي يطرح في المركز ويتكون من مجموعة من الخدمات التربوية والتي تقدم للحالات المخدومة والمراجعين سواء كانت على شكل برامج فردية أو جماعية ويهدف هذا البرنامج إلى إكساب الفرد المعارف والمهارات الأكاديمية والتربوية  والإدراكية والاستقلالية حسب مستويات القدرات العقلية ويخدم الحالات التي تعاني من صعوبات التعلم وبطء التعلم والإعاقة العقلية البسيطة(القابلين للتعلم ) والإعاقة العقلية المتوسطة ( القابلين للتدريب) والإعاقة السمعية ويستخدم طرق التواصل الكلي ولغة الإشارة وكذلك الإعاقة البصرية ويستخدم طريقة برايل في التعليم , والتوحد , والإعاقات الجسدية.

ومن أجل عدم إضاعة فرصة التعليم كنتيجة لتواجد الفرد من ذوي الحاجات الخاصة في المركز بهدف تلقي الخدمات التأهيلية الأخرى لا بد من مواكبة البرامج التعليمية لبرامج العلاج والتأهيل ولا بد من الإشارة إلى المشكلات التي تعاني منها الأسر نتيجة التقييم التربوي وعدم توفر أدوات القياس والاختبارات والمقاييس وندرة المختصين لذا تجد الأسر معاناة كبيرة في إلحاق الطفل في المدارس العامة بالإضافة إلى عدم توفر أدوات التقييم المستمر من جهة وعدم قدرة الحالة على مجارات الطلبة العاديين في المدارس مما يستدعي وجود البرامج التي تعتني بفردية التعليم والتقييم .

لقد اعتمدت الدراسة الحالية على ما ذكر بالإضافة إلى المعلومات التي تم الحصول عليها من قسم التربية الخاصة بإدارة التربية والتعليم في محافظة عنيزة وما تمخض عن الاجتماع الذي ضم لجنة شكلت من مديرية التربية والتعليم لهذه الغاية مع أعضاء اللجنة التنفيذية في مجلس الإدارة ولجنة الدراسة.

 

أهداف التأهيل التربوي

 

 

1-        توفير الفرص التربوية المتكافئة لفئات المجتمع التي تعاني من واحدة أو أكثر من معيقات التعلم.

2-   تقديم الخدمات التربوي لذوي الحاجات الخاصة بغض النظر عن نوع الإعاقة أو الجنس وحسب الطرق العلمية.

3-   إكساب الفرد المعلومات الضرورية التي تمكنه من الاعتماد على الذات والتعامل مع العديد من معطيات الحياة .

4-        إكساب الفرد المهارات الاستقلالية ومهارات الحياة اليومية.

5-        تهيئة الأفراد من ذوي الحاجات الخاصة للتأهيل المهني.

6-        وضع الطفل في البيئة الأقل تقييدا .

 

مبررات برنامج التأهيل التربوي

 

 

1-        ندرة برامج التشخيص التربوي لذوي الحاجات الخاصة .

2-        عدم عزل الطفل عن الجانب التعليمي أثناء تلقيه برامج العلاج الأخرى.

3-        الجانب الإدراكي يساهم بشكل كبير في تنفيذ البرامج الأخرى وتعاون المستفيد مع الخطط.

4-        ندرة برامج التقييم والمتابعة وبرامج التعليم الفردي.

5-   ندرة المختصين في المؤسسات التربوية التي تقدم الخدمة التعليمية لذوي الحاجات الخاصة أو عدم تكامل برامجها.

6-        تقديم الخدمات التربوية جنبا إلى جنب مع الخدمات الأخرى .

 

 

 

: شركاء النجاح